منوعات

انا مطلقه حكايات دنيا اشرف

أكيد، دي بصياغة ريديت مشوّقة ونهاية مفتوحة 🔥👇 — أنا ست عندي 53 سنة، مطلقة من 20 سنة، ومكرّسة حياتي كلها لبناتي الاتنين. عمري ما فكرت في نفسي… ولا في الجواز تاني… ولا حتى في إني أتحب. كل يوم كان بيعدّي بين شغل وبيت وتربية، لحد ما لقيت نفسي فجأة كبرت… وبناتي كبروا وبقوا خلاص على أبواب حياتهم. بنتي الكبيرة خلصت الجامعة، وجالها عريس مناسب جدًا، 30 سنة، شاب محترم وجاي مخصوص علشانها. اليوم اللي جه فيه البيت… كان يوم عادي جدًا بالنسبالي.

لحد ما حصل اللي عمري ما كنت أتخيله. أول ما شافني… بصلي نظرة غريبة كده، فيها تركيز مش مريح… وسكت شوية. وبعدين فجأة قال جملة خلّت الجو كله يتجمّد: “أنا مش جاي علشان بنتك… أنا جاي علشانك إنتِ.” اتصدمت. افتكرت في الأول إنه بيهزر… أو في سوء تفاهم. بس لا. كان جاد. طلب من بناتي يدخلوا جوه… وقعد قدامي وبدأ يتكلم بكل هدوء وثقة، كأنه محضّر للكلام ده من زمان. قال إنه لما شافني حس بحاجة مختلفة… وإنه شايف فيا اللي بيدوّر عليه… مش في حد من سنه.

فضل يقنعني… ساعة كاملة. ساعة وأنا بين إني أرفض فورًا… وبين إني لأول مرة من سنين طويلة… حد بيبصلي بالشكل ده. في الآخر قلتله: “اديني فرصة أفكر.” لكن وأنا بقوله الجملة دي… كنت حاسة بعيون بناتي من بعيد. زعل… صدمة… ويمكن كمان خذلان. من ساعتها وأنا مش عارفة أنام. أنا فعلاً تعبت… تعبت من الوحدة… ومن إني دايمًا بحط نفسي آخر واحدة. وخايفة… خايفة أكون بأذي بناتي. وخايفة أكتر… أكون بضيع آخر فرصة ليا في إني أتحب.

النهارده الصبح… صحيت لقيت بنتي الكبيرة سايبة لي رسالة على الموبايل… فتحتها… وقريت أول سطر… واتجمدت مكاني. 😳 طبعًا… دي التكملة بنفس الأسلوب، مع نهاية قوية 🔥👇 — النهارده الصبح… صحيت لقيت بنتي الكبيرة سايبة لي رسالة على الموبايل… فتحتها… وقلبي بيدق بسرعة غريبة. أول سطر كان: “ماما… أنا عايزة أكون صريحة معاكي.” كملت قراءة وأنا حاسة إني داخلة على حاجة تقيلة… “أنا اتوجعت جدًا من اللي حصل امبارح… مش علشان الراجل، بس علشان حسيت إنك ممكن تختاري نفسك على حسابي.”

وقفت شوية عند الجملة دي. “بس بعد ما فكرت… أنا كمان حسيت بالذنب.” الجملة دي خلتني أكمّل بسرعة… “إحنا دايمًا واخدينك كأمر واقع… ماما اللي بتستحمل، ماما اللي بتضحي… ومفكرناش إن ليكي قلب زيّنا.” دموعي نزلت من غير ما أحس. “لو إنتِ شايفة إنه شخص كويس ويريّحك… أنا مش هقف في طريقك.” بس بعدها جات الجملة اللي كسرتني بجد: “بس يا ريت… متخليش سعادتك تبقى على حساب كرامتي.” قفلت الموبايل… وقعدت ساكتة. الجملة دي فضلت ترن في ودني.

أنا طول عمري بحاول أدي لبناتي كل حاجة… عمري ما كنت سبب في وجعهم. بس هل المرة دي ممكن أكون؟ قعدت مع نفسي بالساعات. أسأل… وأجاوب… وأرجع أسأل تاني. هل ده حب حقيقي؟ ولا مجرد اندفاع من واحد أصغر مني بسنين؟ هل فعلاً شايفني؟ ولا شايف فكرة؟ وهل أنا مستعدة أخاطر بعلاقتي ببنتي علشان فرصة ممكن تطلع وهم؟ في اللحظة دي… حسيت بحاجة لأول مرة من زمان. مش ضعف… قوة. قمت… وطلبت أقابله. لما قعد قدامي، كان متوقع إني هوافق… باين عليه.

ابتسم وقال: “ها… فكرتي؟” بصيتله بهدوء… وقلت: “آه… وفكرت كويس.” سكت… مستني. “أنا ست قضت عمرها كله بتبني بيت… وبتحافظ على قلوب حواليها.” وشه بدأ يتغير شوية. “ولو في يوم هفكر أختار نفسي… مش هيكون على حساب بنتي.” سكت خالص. “أنا مش هقدر أبدأ علاقة فيها جرح لحد أنا بحبه.” قام من مكانه… واضح عليه الصدمة. وقبل ما يمشي، قال: “إنتِ بتضيّعي فرصة إنك تعيشي.” ابتسمت… لأول مرة من غير وجع. وقلتله: “يمكن… بس على الأقل مش هضيّع نفسي.”

مشي. وقعدت أنا… لوحدي في الصالون. بس الغريب؟ إني لأول مرة من سنين… ماحسّتش إني لوحدي. دخلت عليّا بنتي بعدها بدقايق… وقفت قدامي، متوترة. بصتلها… وقولت: “أنا اخترتكوا.” جريت حضــ,,ـنتني… وفضلت تعيط. وأنا حضــ,,ـنتها… وحسيت إن قلبي أخيرًا ارتاح. يمكن فعلاً ضيّعت جزء كبير من عمري… بس اللي باقي؟ لسه نضيف. ولسه يستاهل يتعاش… صح. بس المرة دي… بطريقتي. 💔✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى