منوعات

جالنا عريس من عيلة غنية

هز راسه أيوه صغيرة ووقعت في مشكلة كبيرة وأنا بحاول أخرجها منها.
سكت شوية
وبعدين قال بس واضح إن التوقيت كان وحش.
بصيت له كويس دورت في ملامحه على كدب على تردد على أي حاجة ملقتش.
قلت بهدوء طب ما عرفتش ليه؟
ابتسم ابتسامة خفيفة فيها تعب لأن كل واحد عنده حاجات مش بيحب يحكيها غير لما يتأكد من اللي قدامه.
الكلام لمسني بس قبل ما أرد
رن موبايله.
رد ووشه اتغير فجأة.
إيه؟! إمتى ده؟!

قفل وبصلي بقلق لازم أمشي حالًا أختي تورطت أكتر من كده
جري عليها ومشوا بسرعة.
وأنا واقفة تايهة بين راحتي من الحقيقة وخوفي من الجملة اللي قالها العريس
إسألي عنه كويس
عدّى يوم واتنين
مروان اختفى.
لا بيرد ولا بيظهر.
قلقي بدأ يكبر والشك رجع يزحف تاني.
لحد ما في ليلة
رقم غريب اتصل بيا.
رديت بتردد ألو؟
جالي صوت واحدة ست كبيرة إنتي تعرفي مروان؟
قلبي دق.
أيوه مين حضرتك؟
ردت بصوت مهزوز أنا أمه وهو في المستشفى.
الدنيا لفت بيا.
إيه؟!

حصل له إيه؟!
قالت وهي بتعيط اتخانق مع ناس وكان بيدافع عن أخته واتص,,اب إص,,ابة خط,,يرة
وقعت على الكرسي ورايا
كلام العريس رجع يرن بس المرة دي بشكل مختلف.
مش تحذير
اختبار.
لبست بسرعة وجريت على المستشفى وأنا قلبي بيقول حاجة واحدة
يا رب ما يروحش مني قبل ما أفهم كل حاجة.
دخلت المستشفى سألت عليه
الممرضة بصتلي وقالت إنتي تبقى مين؟
سكت لحظة
وبعدين قلت من غير ما أفكر
أنا حد مهم.

ودخلت
بس اللي شفته جوا
خلاني أفهم إن الحكاية لسه في أولها وإن مروان مش بس إنسان طيب
ده شايل سر
ممكن يقلب حياتي كلها دخلت الأوضة بخطوات تقيلة قلبي بيدق كأني داخلة امتحان مصيري.
شوفته نايم على السرير وشه شاحب إيده متجبّسة وجنبه أجهزة بتطلع صوت منتظم يطمن شوية ويخوف أكتر.
قربت ببطء وقفت جنبه أول مرة أشوفه ضعيف كده.
مش مروان الهادي القوي اللي عرفته
ده إنسان موجوع.

مديت إيدي ولمست صوابعه بخفة
همست أنا جيت
عيونه اتحركت وفتحها بالعافية أول ما شافني ابتسم.
ابتسامة ضعيفة بس صادقة.
قال بصوت مكسور كنتي هتمشي صح؟
دموعي نزلت غصب عني كنت هسأل مش ههرب.
بصلي شوية وبعدين غمض عينه كأنه ارتاح.
قلت بسرعة إيه اللي حصل؟
سكت لحظة كأنه بيجمع نفسه وبعدين قال الناس اللي أختي اتورطت معاهم مش سهلين كانوا عايزين يضغطوا عليها وأنا رفضت
اتوترت يعني إيه يضغطوا عليها؟!
بلع ريقه وقال كانوا عايزين يستغلوها في شغل مش كويس وأنا ض,,ربت واحد منهم
اتجمدت.
شغل مش كويس؟!

هز راسه بتعب حاجات شمال أكبر منها وهي غبية صدقتهم وأنا كنت بعيد عنها الفترة اللي فاتت
افتكرت كلامه مش كل الناس اللي شكلها طيب تبقى كده
بس الحقيقة طلعت أقسى
في ناس فعلاً وحشة وهو كان بيحاربهم.
قلت وأنا قلبي بيتقطع وأختك؟
رد في أمان دلوقتي بس الموضوع مخلصش.
في اللحظة دي الباب اتفتح فجأة.
لفّيت
ولقيت نفس الراجل اللي كان بيدفع كرسي العريس داخل!
اتسمرت مكاني.
هو نفسه نفس النظرة الباردة.
بص لمروان وقال كويس إنك فوقت عشان الحساب لسه مخلصش.
قلبي وقع.

بصيت لمروان إيه ده؟!
مروان شد إيدي بسرعة وقال بصوت واطي اسمعي كويس امشي من هنا حالًا.
بس
امشي!
الراجل قرب خطوة وقال واضح إنك لسه مش فاهم إحنا مين.
وقتها فهمت
الموضوع أكبر من مجرد خناقة.
دي شبكة وراها ناس تقيلة.
رجعت خطوة لورا وأنا ببص لمروان كان قلقان عليا أكتر من نفسه.
قال بصوت حازم اخرجي وأنا هحل ده.
قلبي كان رافض بس عينيه قالتلي إن وجودي خطر.
طلعت برا الأوضة بس ما مشيتش.
وقفت ورا الباب قلبي هيقف من الرعب.

سمعت الراجل بيقول إحنا كنا سايبينك إنما لما ترفع إيدك علينا يبقى لازم تتربى.
مروان رد رغم تعبه قربوا من أختي تاني وهتشوفوا
اللي عمركم ما شفتوه.
سكت لحظة
وبعدين صوت خبط
وصريخ مكتوم!
شهقت وحطيت إيدي على بقي
وفي اللحظة دي
إيدي اتشدت من ورا فجأة!
لفّيت مرعوبة
لقيت أمي!
وشها أبيض
زي الشمع وقالت إلحقي يا بنتي البوليس برا وبيسألوا علي مروان!
اتجمدت
بين العص,,ابة اللي جواه
والبوليس اللي برا
ومروان في النص
وأنا؟

أنا بقيت جزء من لعبة أكبر مني بكتير الدنيا لفّت بيا حرفيًا.
بصيت لأمي وقلت بصوت متقطع بوليس؟! بيطلبوه ليه؟!
قالت وهي بتبص حواليها بخوف مش عارفة بس في ظابط واقف برا وبيقول اسمه كامل وعايز يقابله فورًا!
قلبي شد جامد
جوا الأوضة ناس شكلهم مش سهلين وبره البوليس ومروان في النص!
خدت نفس عميق وقررت لأول مرة ما اهربش.
قلت لأمي بحزم خليكي هنا وأنا هتصرف.
رجعت ناحية الأوضة تاني بس قبل ما أدخل، الباب اتفتح فجأة!
مروان خرج ووشه متشدود لكن عينه ثابتة.
والراجل اللي كان جواه؟
اختفى.

كأنه تبخّر!
بصلي بسرعة وقال البوليس برا؟
هزيت راسي أيوه وبيسألوا عليك.
سكت لحظة وبعدين قال تمام خليكِ ورايا وم,,اتتكلميش.
مسك إيدي أول مرة يحسّسني بالخوف بالشكل ده مش عليه لكن من اللي جاي.
خرجنا سوا
الظابط كان واقف طويل ملامحه جد وعينه فاحصة كل حاجة.
أول ما شاف مروان قال أستاذ مروان؟
رد بهدوء أيوه.
قال مطلوب للتحقيق في بلاغ اعت,,داء.
أمي شهقت وأنا قلبي وقع.
بس مروان ما اتهزش.
بالعكس قال متوقع.

الظابط بصله شوية وبعدين قال تحب تيجي معانا بهدوء ولا
قاطعه مروان هاجي بس قبل ما أتحرك عايز أقول حاجة.
بصلي.
النظرة دي كانت تقيلة كأن فيها ألف كلمة.
قال بهدوء أنا مش مجرم بس دخلت في حاجة أكبر مني ولو حصل أي حاجة متصدقيش غير اللي تشوفيه بعينك.
دموعي نزلت أنا معاك.
ابتسم ابتسامة صغيرة عارف.
وفجأة
صوت جري!
الراجل اللي كان جوه خرج من ممر جانبي ومعاه اتنين تانيين!
صرخ مش هتمشي مع حد!
وفي ثانية
المكان اتقلب!

خناقة صريخ ممرضين بيجروا البوليس شد سلاحه
وأنا واقفة في النص مش قادرة أتحرك!
واحد من الرجالة حاول يقرب من مروان لكن الظابط ض,,ربه بسرعة والتاني حاول يهرب واتمسك!
أما الراجل الأول بصلي أنا.
نظرة خلت دمي يتجمد.
وقال بهدوء مخيف إنتي السبب وإنتي اللي

هتدفعي التمن.
اتسمرت.
قبل ما أستوعب
شدني من دراعي فجأة!
صرخت مروان!
مروان حاول يقوم رغم إص,,ابته وصرخ سيبهااا!
لكن الراجل كان أسرع
سحبني ناحية الممر
والدنيا كلها بتجري
وصوت مروان ورايا بيبعد
متخافيش أنا جاي!
آخر حاجة شوفتها
عينه.
مليانة ن,,ار ووعد.
وبعدها
كل حاجة اسودّت.
فتحت عيني على نور خافت
مكاني غريب
وإيدي مربوطة.
وصوت راجل بيقول من بعيد
صحيت خلاص جه وقت الجد بقى.

قلبي وقع
وفهمت إن اللي جاي
مش مجرد اختبار
دي حرب. النور كان ضعيف أصفر باهت وريحت المكان رطوبة خانقة.
حاولت أتحرك لقيت إيدي مربوطة في كرسي ورجلي تقيلة كأني مش حاسة بيها.
قلبي بيدق بسرعة بس المرة دي ما صرختش.
سكت وبدأت أركّز.
صوت خطوات قربت وبعدين وقف قدامي.
نفس الراجل.
بصلي بابتسامة باردة صحيتي بدري ده كويس نلحق نتكلم بالعقل.
بلعت ريقي بصعوبة عايز مني إيه؟
ضحك بخفة مش عايزين منك حاجة كبيرة بس مروان هو اللي معقد الدنيا وإنتي نقطة ضعفه.

سكت لحظة وبعدين مال عليّ وإحنا بنعرف نلعب على نقطة الضعف كويس.
قلبي اتق,,بض بس حاولت أتماسك أنا مالي بكل ده؟ سيبوني أمشي!
هز راسه للأسف اتأخرتي من ساعة ما دخلتي حياته بقيتي جزء من اللعبة.
في اللحظة دي باب تاني اتفتح.
دخل واحد لابس بدلة شيك ومش غريب عليا!
عيني وسعت
العريس!
واقف ماشي عادي مفيش كرسي مفيش حاجة!
اتصدمت إنت إنت بتمثل؟!
ابتسم ببرود مش تمثيل مجرد ترتيب.
مخي لف.
يعني إيه؟!

قرب مني وقال أنا مش مجرد عريس أنا شريك في اللي بيحصل وكنا محتاجين ندخل بيتكم بشكل نظيف وإنتي ساعدتينا من غير ما تقصدي.
حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
كنتوا عايزين إيه مننا؟!
رد بهدوء مروان.
بصيت له بذهول ماله؟!
قال مروان مش مجرد مهندس بسيط مروان كان شغال معانا زمان وبعدين قرر يلعب دور البطل وينقذ ناس ويمشي
اتسمرت.
يعني إيه؟!
الراجل الأول كمل يعني عنده معلوم,,ات وأوراق ممكن توقع ناس تقيلة جدًا وإحنا مش هنسيبه.

دماغي بقى بيجمع
كل حاجة خوفه تحذيره اختفاءه
هو كان
بيهرب
مش بيعيش.
العريس قرب أكتر وقال وإنتي هتساعدينا نرجّعه.
هزيت راسي بعن,,ف مستحيل!
ابتسم مش بمزاجك.
وأشار لواحد وراه جاب موبايل وفتح فيديو.
شفت
مروان.
مربوط ومتض,,رب.
صرخت لااا!
قال بهدوء قدامك اختيارين يا تتعاوني يا تشوفيه بيم,,وت قدامك حتة حتة.
دموعي نزلت غصب عني بس جوايا حاجة قامت.
الخوف اتحول لغض,,ب.
بصيت له وقلت وإنت فاكر إني هصدقك؟
استغرب تقصد إيه؟
ابتسمت رغم الرعب تقصد إنك هتسيبني عايشة بعد ما أساعدك؟

ولا فاكرني غبية؟
سكت لحظة وعينه ضاقت.
كملت أنتوا مش عايزين مروان بس أنتم خايفين منه.
السكوت بقى تقيل.
الراجل الأول بص للعريس وقال البنت دي مش سهلة.
العريس قال ببرود عشان كده هنكسرها.
في اللحظة دي
سمعنا صوت انفجار بعيد!
كلهم اتلفتوا.
واحد دخل جري البوليس! المكان اتكشف!

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى