الدنيا اتقلبت.
العريس شتم خدوه بسرعة!
لكن قبل ما حد يقرب
نور المكان كله فصل!
ضلمة تامة!
صرخات خبط ارتباك!
وفي وسط كل ده
حسيت بإيد بتفك الحبل من ورا!
صوت واطي جدًا ما تخافيش أنا.
قلبي وقف
مروان؟!
همس اسكتي وتعالي.
فكّني بسرعة ومسكني من إيدي
وإحنا بنجري في الضلمة
والرصاص بدأ يض,,رب
والدنيا كلها بتنهار حوالينا!
طلعنا من باب خلفي
وهو بيجري رغم إص,,ابته!
صرخت إنت مش المفروض تكون
قاطع,,ني مش وقته!
ركبنا عربية بسرعة
وانطلقنا.
كنت ببص له مش مصدقة.
إزاي؟!
ابتسم وهو سايق قلتلك مش كل حاجة باينة حقيقة.
خدت نفس عميق ولسه هتكلم
قال فجأة إمسكي كويس.
ليه؟!
بص في المراية
وقال بهدوء مرعب
عشان اللي ورا ده مش ناوي يسيبنا.
بصيت ورا
٣ عربيات بيجروا علينا بسرعة جنونية!
وقتها فهمت
إن الهروب لسه ما بدأش حتى العربيات وراهم كانت بتقرب بسرعة صوت الم,,وتور عالي كأنه بيشق الهوا.
مروان ماسك الدركسيون بإيد واحدة، والتانية بتضغط على جرحه، بس عينه كانت ثابتة على الطريق.
صرخت هنعمل إيه؟!
رد بهدوء مرعب هنكمل لحد ما نطلع من الدائرة دي.
لف بسرعة ناحية طريق جانبي ضيق بين مخازن قديمة التراب كان بيطير
حوالين العربية.
العربيات اللي وراهم اتقسموا واحدة دخلت وراهم، وواحدة راحت تلف من الناحية التانية.
مروان قال بسرعة دلوقتي امسكي كويس جدًا!
وفجأة شد الفرامل ولف العربية لفة حادة دخل بيها بين سكة ترابية ضيقة جدًا
العربية اللي وراه ما لحقتش وخبطت في حديد جانبي بقوة وسمعنا صوت طحن معدني يخوف.
لحظة سكون
بعدها صوت عربيه واحدة بس لسه جاية.
مروان همس لسه واحد.
وفجأة وقف العربية.
اتصدمت ليه وقفت؟!
بصلي وقال بهدوء غريب عشان كده النهاية الصح.
نزل من العربية بصعوبة وفتح بابي انزلي.
إنت بتعمل إيه؟!
انزلي يا مش وقت جدال.
نزلت وأنا قلبي بيقع.
بص حواليه وبعدين قال كل اللي حصل كان هدفه يوصلنا لهنا.
يعني إيه؟
ابتسم ابتسامة خفيفة اللي وراهم عايزني أرجع بس بطريقة واحدة إني أختفي.
وقتها سمعت صوت العربية التانية بتقرب جدًا.
مروان مسك إيدي وقال بسرعة اسمعي أنا لو اختفيت النهارده، هينتهي كل ده.
عيوني دمعت بس هيم,,وتواك!
هز راسه أنا كنت ميت من زمان بس إنتي اللي رجعتيني أعيش.
سكت لحظة وبصلي بعمق متثقيش في حد بسهولة حتى لو شكله قريب.
وقبل ما أرد
شدني لحض,,نه بسرعة حض,,ن طويل كأنه وداع.
وبعدين دفعني ناحية شجرة جنب الطريق إستخبي.
مروان!
دلوقتي!
جريت واستخبيت وأنا ببكي
شفت العربية الأخيرة بتوصل
ونزل منها العريس.
واقف وبص عليه وهو واقف لوحده.
وقال بصوت عالي خلصنا يا مروان مفيش مفر.
مروان رفع إيده ببطء وبص له بهدوء مفيش مفر فعلاً بس مش ليا أنا.
وفجأة
صوت طلقة!
صرخة!
ودخان!
ومشفتش حاجة غير عربية واقفة وباب مفتوح
وهدوء مرعب.
بعد دقائق
وصلت قوات الشرطة فعلاً المكان اتقلب
بس مروان
ماكانش موجود.
ولا حتى أثر.
قعدت على الأرض منهارة أعيط أصرخ أنادي اسمه
مروان!!!!
بس مفيش رد.
العريس اتق,,بض عليه والموضوع اتفكك جزء جزء
بس الحقيقة؟
فضلت ناقصة.
بعد أسابيع
رجعت حياتي شكلها الطبيعي أو اللي شبه الطبيعي.
بس
كل يوم كنت ببص على الطريق اللي اختفى منه.
وفي يوم
وصلني ظرف صغير من
غير اسم.
جواه ورقة واحدة بس
لو وصلتك الرسالة دي يبقى أنا عايش. ومتدوريش عليا خليكِ عايشة.
م
قفلت الورقة بإيدي
وبصيت للسماء
ومابتكلمتش.
بس ابتسمت.
لأول مرة
مش لأن القصة انتهت
لكن لأن بعض الحكايات
مش بتنتهي هي بس بتكمل في مكان تاني.